بين يدي اتفاقية الصيد/ النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل

بين يدي #اتفاقيةالصيد :
رسالة موجهة للجهات المعنية :
1- رئاسة الجمهورية
2- الجمعية الوطنية
3- الحكومة

بين يدي #اتفاقيةالصيد :
رسالة موجهة للجهات المعنية :
1- رئاسة الجمهورية
2- الجمعية الوطنية
3- الحكومة

في المطلب الأول من هذه الأسطر تحدثت عن الفساد بدافع الحاجة وفي هذا المطلب سأتناول الفساد بدافع الجشع وهو فساد يرتكبه كبار الموظفين مثل الوزراء ومدراء المؤسسات العمومية ورؤساء وأعضاء الهيئات الرقابية وهيئات الإشراف على إبرام وتنفيذ الصفقات العمومية والنواب والقضاة والحكام والولاة...(1) وعلى خلاف الفساد بدافع الحاجة يكون هذا النوع من الفساد عادة بدوافع لا تتعلق بالحاجة المادية الناتجة عن عجز الراتب الشهري عن تأمين المتطلبات العادية للحياة لأنّ رو

تشهد العلاقات بين المغرب وموريتانيا خلال السنوات الأخيرة دينامية متصاعدة، تدفع بها نحو نموذج جديد من الشراكة الاستراتيجية، لا يقتصر على المبادلات التجارية، بل يمتد إلى قطاعات الاقتصاد والطاقة والبنية التحتية والتعليم والأمن.

أصبحت مفاوضات المنـاخ الدولية إحدى الأدوات الرئيسية التي تستخدمهـا الدول للدفاع عن مصالحها الوطنية، وحشد التمويل والتكنولوجيـا وبناء القدرات اللازمة لمواجهة تغير المناخ. وتكتسب هذه المفاوضـات أهمية خاصة بالنسبة إلى موريتانيا، بالنظر إلى تعرضها لمخاطر الجفاف والتصحر وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى هشاشة المناطق الساحلية واعتماد قطاعات مهمة من الاقتصاد وسبل العيش على الموارد الطبيعية.

يواجه بلدنا اليوم – لمن يتأمل الوضع الصحي والاجتماعي،بمسؤولية – خمسة ضيوف فتاكة تنذر بأزماتٍ داهمة، وكوارثَ متصاعدة، ومخاطرَ لم يعد من المقبول التعامل معها باعتبارها حوادث عابرة أو ملفات هامشية.
إنها أزمات تتسلل إلى جسد الوطن من منافذ متعددة قاتلة ، وتضرب في صحته وأمنه وتعليمه وقيمه وقوته اليومي، حتى أصبح الصمت عنها نوعاً من الهروب إلى الأمام في وجه الكارثة .

قديما قال سقراط: (تكلم حتى أراك) وفي هذه الكلمة الموجزة حكمة بالغة فالكلام هو المرآة الحقيقية التي تكشف جوهر الإنسان، وعقله وثقافته وأخلاقه، بغض النظر عن مظهره الخارجي أو هندامه، فالمرء كما قيل (مخبوء تحت لسانه) فبالكلام يعرف العاقل من الأحمق، والحكيم من الجاهل.

ثمة أسئلة لا تشيخ لأنها لا تُطرح لتُجاب مرةً واحدة، بل ليُعاد تحيين الجواب عنها مع كل جيل. وأبرزها سؤالٌ طُرح في أطار قبل نحو سبعة عقود، ثم أعاد فخامة رئيس الجمهورية طرحه قبل أيام، في مستهل زيارة العمل التي أدّاها لولايتي آدرار وإينشيري. وقد تابعتُ هذه الزيارة بمسؤولية المستشار ووجدان المواطن، وكلاهما معنيٌّ بمآلات الوطن، فبدا لي أن هذا السؤال هو ما يمنح الزيارة معناها الأعمق، أكثر من البرامج والأرقام على أهميتها.

لم يكن استقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في أكجوجت استقبالاً عادياً؛ فقد خرجت المقاطعة عن بكرة أبيها في مشهد غير مسبوق، لتقول إن أهل أكجوجت يقدّرون من يأتي إليهم حاملاً حلولاً حقيقية لا مجرد وعود.
ولم تكن البشرى التي حملها فخامته مجرد إعلان عن مشروعين، بل كانت رسالة دولة إلى مدينة ظلت لعقود تواجه تحديات الماء والكهرباء.

.احمد عيسى اليدالي/ مع كل موسم مطري، يعود النقاش حول الصرف الصحي إلى صدارة الاهتمام العام. فالمياه التي تبعث الحياة في الأرض وتنعش المراعي، تكشف في الوقت نفسه عن واحدة من أكبر التحديات الهيكلية التي تواجه بلادنا منذ عقود. وما تشهده المدن والقرى من تجمع للمياه وبرك ومستنقعات ليس مشكلة موسمية عابرة، بل انعكاس لتحدٍ بنيوي ظل يتراكم عبر سنوات طويلة من النمو العمراني والضغط المتزايد على البنية التحتية.

.jpeg)