أين البديل؟ سؤال الخوف من التغيير وإشكالية التداول السياسي في موريتانيا/اللواء الذهبي جعفر

سؤال “أين البديل؟” لم يعد مجرد سؤال سياسي بريء يُطرح بدافع البحث عن حل، بل أصبح في كثير من السياقات العربية أداةً تُستخدم لإدامة الأمر الواقع، وتخويف الناس من أي محاولة للتغيير. فكلما ارتفعت الأصوات المنتقدة للأداء السياسي أو الاقتصادي أو المؤسسي، يُواجه أصحابها بسؤال يبدو منطقياً في ظاهره: من سيأتي بعد هذا النظام؟ ومن يملك القدرة على إدارة الدولة؟










.jpeg)