بوسويلف...حيث تتصالح الرمال مع الماء/المهندس مولاي رشيد ولد أحمد الهادي

هناك أماكن لا تحتاج إلى أن ترفع صوتها كي تعلن عن جمالها؛ يكفي أن تصل إليها في موسمها الصحيح، فتتكفل الطبيعة بالباقي.
قرية بوسويلف واحدة من تلك الأماكن التي يبدو أن الخريف فيها لا يأتي عابرًا، بل يعود كأنه موعد قديم بين السماء والأرض. ومع هطول الأمطار، تتغير ملامح المكان تدريجيًا؛ فتظهر الحشائش بين الرمال، وتستعيد الأشجار شيئًا من اخضرارها، ويمنح الماء الوادي حياة جديدة.










.jpeg)