لن أهنئ أحدا بتعيينه/ الشيخ ولد أحمد

عادة سيئة لا تنتمي إلى أدبيات الشفافية، ولا تصدر من نظافة الضمير، وهي بعيدة عن الروح المدنية وقيم المواطنة والتحضر.
إنها عنوان للتخلف ونعت الوظيفة العمومية بالمكسب الخاص وبالكعكة التي يطمع كل واحد في قطعة منها.
إن تهنئة الأشخاص في بلادنا بتعيينهم في مناصب عليا، يحول هذا التكليف إلى مكافأة أو تشريف شخصي، بينما الحقيقة أن المنصب العام هو ابتلاء ومسؤولية كبيرة قبل أن يكون مكانة اجتماعية أو امتيازا خاصا.










.jpeg)