غزواني ودبلوماسية "بلد بلا عداوات"/ عبد الله سيداتي

لم تتعود دول الإقليم العربي والإفريقي ولا الشعب الموريتاني هدوء في علاقاتها الدبلوماسية ولا توازنا في العلاقات مع مختلف الأقطاب الإقليمية والدولية مثل ما عرفته خلال السنوات الست من حكم غزواني.

لم تتعود دول الإقليم العربي والإفريقي ولا الشعب الموريتاني هدوء في علاقاتها الدبلوماسية ولا توازنا في العلاقات مع مختلف الأقطاب الإقليمية والدولية مثل ما عرفته خلال السنوات الست من حكم غزواني.

أول مرة ألتقي فيها محمد بن عيسى كانت سنة ١٩٨٦ ،عندما زار نواكشوط وهو يومئذ وزير للثقافة من أجل افتتاح الجامع المغربي والمركز الثقافي الملحق به ، وقد حضر معه وفد رفيع من كبار العلماء والمفكرين المغاربة.

نعلم من دروس الإعدادية أن الهجرة انتقالٌ من مكان إلي آخر سعيا لظروف حياة أفضل فلا يعقلُ الارتحال من بلد الرّخاء إلا إلى الأْفَيَدِ.
لكن هذه التعريفات التقليدية تجاوزها الزمان ودخلت عليها مفاهيم العولمة والسياسة وحقوق الإنسان وظاهرة الّلجوء السياسي الحقِ والمُفْتعل إلي غيره من ما لا يمكن حصره في مكتوبٍ يرادُ له أن يعالجَ وضعية بعينها في جغرافيا محدودة .

تابعتُ بعض محطات زيارة النائب خالي جالو لبروكسل، وما استقبل به من حفاوة وترحيب من طرف بعض نواب البرلمان الأوروبي، وكان مما استوقفني في هذه الزيارة استجداء النائب بالحكومات الغربية، وحثِّه للنواب الذين استقبلوه على اتخاذ خطوات وإجراءات ملموسة لنجدة من يعتبرهم مضطهدين يتعرضون للعنصرية والإقصاء والحرمان من الوثائق المدنية في موريتانيا.

في هذا المشهد الوقور ، حلّ معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي على دار العلم والتجديد، زائرًا العلامة المجدد الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، ذاك الذي جعله الفكر الرصين، والقلم الحاذق، أحد أركان الاجتهاد ومشاعل الهداية في زمن التبست فيه السبل، واضطربت فيه الموازين.

كانت "وخيرت" إلى عهد قريب عنوانا للمدح وإحسان الثناء على المرء لِما يقدّمه أو يتّصف به من "خير". وكانت تستخدم ضمن معادلة منطقية قائمة على إعطاء المدح في محلّه المناسب، وفي مقابل أن يفعل المرء شيئاً حسناً، أو يمتلك صفات حسنة تجعله من "الأخيار" و يستحق بها "وخيرت"، وهي درجة سامية و لقب فخري لا يناله إلا من سعى له سعيه بالتميز والبراعة والإجادة والمكانة والسخاء.
وكان الناس يتسابقون ويتنافسون في الفضائل والمعالي للفوز بكلمة "وخيرت".

سيُطيح الحوار المرتقب برؤوس أينعت وحان قطافها انها رؤوس في المعارضة والمولاة على حد سوى!
إنها قوى التأزيم والتثبيط الغير وطنية داخل المعسكرين؛
إنهم أفراد ومجموعات وكتل قذفت بهم الأقدار إلى الواجهة بأساليب متعددة دون وجه حق ووجدوا أنفسهم بفعل فاعل في مواقع سياسية وتنفيذية متقدمة ما كانوا ليحلموا بها .

تواجه موريتانيا تحديات اقتصادية كبيرة في الوقت الحالي، حيث أصبحت البلاد تعاني من ضغوطات مالية خانقة. ويعزو البعض السبب في ذلك إلى الفساد المستشري في مختلف القطاعات. لكن، ما هو الفساد؟

تُعد العاصمة الاقتصادية للبلد الرئة التي يتنفس بها الاقتصاد الوطني بشقيه الثروة السمكية والمعدنية غير أنها تُعتبر كغيرها من مدن الشمال والعاصمة السياسية ملاذا للتجاذبات السياسية بحكم نموذجها "الديموغرافي" الفريد الذي بدأ ينمو مع استواء التجربة الديمقراطية التي شهدها البلد في بدايات تسعينيات القرن الماضي .

.jpeg)