المعارضة والوعود الزائفة..؟!

إن الجدل المثار حول رفع أسعار المحروقات وسياسة الدعم الاجتماعي وإعادة توزيع الثروة بشكل منصف مجرد قمة جبل الجليد للاشكال الاقتصادي الذي يعاني منه البلد.

إن الجدل المثار حول رفع أسعار المحروقات وسياسة الدعم الاجتماعي وإعادة توزيع الثروة بشكل منصف مجرد قمة جبل الجليد للاشكال الاقتصادي الذي يعاني منه البلد.

تُعد مهنة المحاماة إحدى الركائز الأساسية لدولة القانون والمؤسسات، فهي المهنة التي تتولى الدفاع عن الحقوق والحريات، وتسهم في تحقيق العدالة وصيانة سيادة القانون. ومن هذا المنطلق، فإن استقلال مهنة المحاماة ليس امتيازاً ممنوحاً للمحامين، بل هو ضمانة أساسية للمواطن وللمجتمع بأسره.

يُنظر إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من طرف شريحة واسعة من الموريتانيين باعتباره رئيس الإنجازات الكبرى، وذلك لما شهدته البلاد خلال فترة حكمه من مشاريع تنموية وإصلاحات مست مختلف القطاعات الحيوية. فرغم الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة، استطاعت موريتانيا أن تحافظ على استقرارها وأن تطلق أوراشاً تنموية مهمة أعادت الأمل للكثير من المواطنين.

أهداف الساعة: بناء القوة لا تدوير الأزمات
إن هدف المرحلة الحقيقي يجب أن يكون بناء عناصر القوة الوطنية وتطوير الدولة، لا الغرق في نقاشات عقيمة تستنزف المجتمع وتعيد إنتاج الانقسامات. فالدولة القوية لا تُبنى على إدارة الحساسيات الاجتماعية فقط، بل على امتلاك مشروع وطني كبير يفتح المجال أمام التنمية والابتكار والسيادة الاقتصادية ويقضي على الفراغ.

سؤال “أين البديل؟” لم يعد مجرد سؤال سياسي بريء يُطرح بدافع البحث عن حل، بل أصبح في كثير من السياقات العربية أداةً تُستخدم لإدامة الأمر الواقع، وتخويف الناس من أي محاولة للتغيير. فكلما ارتفعت الأصوات المنتقدة للأداء السياسي أو الاقتصادي أو المؤسسي، يُواجه أصحابها بسؤال يبدو منطقياً في ظاهره: من سيأتي بعد هذا النظام؟ ومن يملك القدرة على إدارة الدولة؟

التشريع ضرورة لازمت نشوء البشرية وتطورها لارتباطه في الواقع بمجموع الاحتياجات المادية والروحية التي تعد انعاكسا لما شهدته المجتمعات من تطور وتحول في بنيتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنظيمية ... وحتي في شكل ونوع نظام الحكم .

يطرقُ الرجلُ بابَ بيتي يسألُني عن اشتراك قناة «بي بي سي» ، وهو اشتراك إلزامي على كل شخص يقيم في بريطانيا، على الرغم من إلغاء أو رفض الكثيرين تجديد هذا الاشتراك، انصرف الناس عنها بسبب مواقفها الأخيرة، أناقشه طويلًا عن موقف «بي بي سي» من غزة ومن العديد من القضايا العربية، يعتذرُ لي في النهاية بأن هذا ليس موضوعه ولا تخصصه فأخبره بأني أرفض الاشتراك فيها وأعيد تعديد أسبابي له، فيستمرون في إرسال الخطابات البريدية التي لا أرُدُّ عليها.

في كل مرة تشهد فيها دولة شقيقة أو صديقة حالة تطورات او تجاذبات سياسية داخلية نلاحظ نفس المشهد يتكرر…
بعض كتابنا ونشطائنا يتسرعون في الاصطفاف، وكأنهم طرف في معادلة لا تخصهم، فيدعمون هذا ضد ذاك، ويتبنون مواقف حادة، ويصدرون احكاما بثقة على واقع مركب لا يملكون كل معطياته.
هذا سلوك لا يخدم احدا…
ولا يخدم بالخصوص مصالح بلدنا.

.jpeg)