وزيرة البيئة تشرف على اختتام فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة لسنة 2026

أشرفت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، مساء أمس الجمعة بالحظيرة الوطنية لآوليكات، على اختتام فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة لسنة 2026.
وأكدت معالي الوزيرة، في كلمة بالمناسبة، اعتزازها باحتضان هذا الفضاء البيئي والسياحي الواعد لفعاليات اختتام الأسبوع الوطني للشجرة، بالتزامن مع انطلاق الموسم الثاني للسياحة البيئية، مشيرة إلى أن الحظيرة الوطنية لآوليكات أصبحت نموذجًا وطنيًا للتكامل بين حماية البيئة وتثمين الموارد الطبيعية وتشجيع السياحة المستدامة.
وأضافت أن هذا الحدث يجسد التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أطلق خلال السنة الماضية دعوة وطنية موجهة إلى مختلف فئات المجتمع لاكتشاف المؤهلات السياحية المتنوعة التي تزخر بها موريتانيا وتعزيز ارتباط المواطن بأرضه ومقدراته الطبيعية.
وأوضحت أن اختتام الأسبوع الوطني للشجرة يشكل محطة وطنية لتجديد الالتزام الجماعي بحماية البيئة وتعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر والمحافظة على الموارد الطبيعية، مبرزة أن هذه التظاهرة شهدت تنظيم أنشطة بيئية متعددة في مختلف ولايات الوطن، شملت حملات للتشجير وصيانة الأحزمة النباتية وتنفيذ عمليات لتثبيت الكثبان الرملية في المناطق المهددة بالزحف.
وأشارت إلى أن الحظيرة الوطنية لآوليكات تتميز بتنوعها البيئي الفريد، حيث تضم غطاءً نباتيًا متنوعًا ومكونات حيوانية متعددة، من بينها أنواع تمت إعادة توطينها لأول مرة في البلاد، مما يجعلها وجهة واعدة للسياحة البيئية ومجالًا مهمًا للحفاظ على التنوع البيولوجي.
وأكدت معالي الوزيرة أن القطاع سيواصل العمل، في إطار التضامن الحكومي وبالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات الإدارية والمنتخبين المحليين والشركاء الفنيين والماليين، من أجل تعزيز السياحة البيئية وحماية النظم البيئية وتثمين المقدرات الطبيعية الوطنية وترسيخ ثقافة التنمية المستدامة في مختلف أنحاء البلاد.
جرى حفل اختتام الأسبوع الوطني للشجرة بحضور عدد من أطر قطاع البيئة والتنمية المستدامة وممثلين عن بعض الشركاء في التنمية.

.jpeg)