وزير تمكين الشباب يشرف على فعاليات تخليد اليوم الدولي للشباب

أشرف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية محمد عبد الله لولي، اليوم الأربعاء بالمعهد العالي للشباب والرياضة، على فعاليات تخليد اليوم الدولي للشباب، تحت شعار: «تمكين الشباب من خلال تعميم الولوج إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية».
وشكلت هذه المناسبة فرصة لتجديد التأكيد على أهمية الشباب باعتبارهم القوة الحية للمجتمع، وعلى ضرورة تعزيز تمكينهم وتقريب الخدمات والفرص منهم، بما يتيح لهم المساهمة الفاعلة في التنمية وبناء مستقبل البلاد.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد معالي الوزير أن تمكين الشباب أصبح خياراً وطنياً واضحاً، تجسد في برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني «طموحي للوطن»، الذي وضع الشباب في صميم الأولويات، مشيراً إلى أن القطاع يعمل على تحويل هذه التوجهات إلى برامج ومشاريع وإجراءات عملية في مجالات التكوين والتشغيل والتمويل والمواكبة والمشاركة.
واستعرض معالي الوزير حصيلة عمل القطاع في مجال التشغيل، موضحاً أنه منذ أغسطس 2024 وحتى نهاية يونيو 2026 تم إحداث 35,310 فرصة عمل مباشرة عبر مختلف برامج القطاع وآليات تدخله، فيما استفاد 63,502 شاب وشابة من برامج التكوين وتعزيز قابلية التشغيل والمواكبة والتأطير. كما بلغ عدد فرص العمل المباشرة التي تم إحداثها خلال سنة 2025 وحدها 23,402 فرصة عمل موزعة على عشرين برنامجاً وآلية تدخل.
وأشار معاليه إلى أن القطاع يعمل على بناء منظومة متكاملة لمواكبة الشباب، تربط بين التكوين والتمويل والمواكبة وسوق العمل، إلى جانب تطوير المنصات والخدمات الرقمية لتقريب المعلومات والفرص من الشباب، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في استشراف تطورات سوق العمل وتوجيه سياسات التكوين.
وفيما يتعلق بأهداف سنة 2026،
أوضح معالي الوزير أن القطاع حدد هدفاً سنوياً يبلغ 23,563 فرصة عمل، تم بحلول نهاية يونيو إنجاز 8,223 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب استفادة 4,573 شخصاً من برامج التكوين وتعزيز قابلية التشغيل، فضلاً عن تنفيذ مشروعين استراتيجيين سيساهمان في إضافة 17,300 فرصة عمل، وذلك في إطار الالتزام بخلق 30,000 فرصة عمل خلال الفترة 2026–2027.
وأكد معالي الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على توسيع الوصول الجغرافي إلى برامج وخدمات القطاع، وتعزيز ملاءمة برامج التكوين مع متطلبات سوق العمل، وتوسيع فرص الشباب، بما في ذلك الشابات والشباب ذوو الاحتياجات الخاصة، وفتح آفاق أوسع للتشغيل الدولي والتنقل المهني المؤطر.
واختتم معالي الوزير كلمته بالتأكيد على أن الشباب ليسوا مشكلة تحتاج إلى حلول، وإنما طاقة تحتاج إلى الاستثمار، ومواهب تحتاج إلى الفرص، وأفكار تحتاج إلى البيئة التي تمكنها من التحول إلى مبادرات وإنجازات، مجدداً التزام القطاع بمواصلة العمل من أجل شباب أكثر تمكيناً وقدرة على المشاركة والمساهمة في بناء مستقبل موريتانيا.
وجرت فعاليات تخليد اليوم الدولي للشباب بحضور الأمين العام للقطاع السيد كي آمادو الحاج، والوالي المساعد لولاية نواكشوط الغربية، وسفير الاتحاد الاوروبي لدى بلادنا، والممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، بعض أطر القطاع، إلى جانب ممثلي الجمعيات والمنظمات الشبابية.
عرض أقل










.jpeg)