منتدى الأعمال الموريتاني الهندي يدعو لتحويل العلاقات الثنائية إلى شراكة استثمارية مستدامة

قال رئيس منتدى الأعمال الموريتاني الهندي، سيدي محمد كاعم، إن افتتاح الدورة الأولى للمنتدى يمثل خطوة نحو فتح فصل جديد في العلاقات الموريتانية الهندية، عنوانه الاستثمار، ومحركه القطاع الخاص، وهدفه تحقيق المنفعة المتبادلة بين البلدين.
وأضاف ولد كاعم، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المنتدى أمس الجمعة، أن الوقت حان لتحويل الرصيد القائم في العلاقات بين موريتانيا والهند إلى شراكة اقتصادية أعمق، من خلال مشاريع ملموسة وفرص تنموية وتشغيلية تعود بالنفع على البلدين.
وأكد أن رسالة المنتدى تتمثل في الانتقال من الحديث عن الفرص إلى صناعتها بشكل مشترك، ومن العلاقات التجارية العابرة إلى شراكات استثمارية مستدامة، ومن الأفكار والوعود إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
وأشار إلى أن المنتدى يسعى إلى أن ترى الهند في موريتانيا شريكا موثوقا ووجهة استثمارية واعدة وبوابة استراتيجية نحو أسواق المنطقة، في حين يتطلع إلى أن يرى رجال الأعمال الموريتانيون في الهند شريكا في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والمعرفة والابتكار.
وأشاد رئيس المنتدى بجهود السفارة الموريتانية في الهند في التعريف بالفرص الاستثمارية التي تزخر بها موريتانيا، وربط رجال الأعمال في البلدين، كما ثمن الأدوار التي تضطلع بها وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا واتحاد أرباب العمل الموريتانيين في دعم التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمار.

.jpeg)