تفاصيل جديدة لليلة التمرد العسكري في النيجر

كشفت صحيفة "جون أفريك" تفاصيل جديدة بشأن التمرد الذي اندلع في العاصمة النيجرية نيامي خلال ليلة الجمعة والسبت الماضية، في محاولة بدت أنها تستهدف الإطاحة برئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني، قبل أن تتمكن القوات الموالية له، بمساندة عناصر روس من "أفريكا كوربس"، من إحباطها.
وقالت الصحيفة إن ما وصفته السلطات بأنه "حركة غضب" بدأت بإطلاق نار وانفجارات في محيط نيامي، قبل أن تمتد المواجهات إلى مواقع استراتيجية بينها القصر الرئاسي، ومقر الإذاعة والتلفزيون الرسمي، والقاعدة الجوية 101 في مطار نيامي.
وبحسب معلومات "جون أفريك"، قاد محاولة التمرد ضباط شبان كانوا على رأس وحدات عسكرية متمركزة في عدة مناطق بالنيجر، وتوجهت قواتهم إلى العاصمة خلال الليل، فيما شارك أيضًا عناصر من القوات الخاصة.
وأوضحت الصحيفة أن بعض الوحدات المتمردة جاءت من منطقة تيلابيري، ولا سيما من وولام وتيرا، إضافة إلى وحدات من دوسو الواقعة غرب نيامي.
معارك قرب القصر الرئاسي
وبدأت أولى الاشتباكات، وفق الصحيفة، في وقت متأخر من مساء الجمعة على الطريق المؤدي إلى وولام، على بعد نحو 100 كيلومتر شمال العاصمة، بين وحدات مكلفة بالدفاع عن نيامي وجنود من القوات المسلحة النيجرية المتمركزة في منطقة تيلابيري.
وتحركت الوحدات المتمردة باتجاه العاصمة، حيث تركزت المواجهات خلال الليل حول عدد من المواقع الحساسة.
وحاول المتمردون اقتحام القصر الرئاسي، لكن القوات المكلفة بحماية تياني تمكنت من صدهم، بينما تحدث مصدر داخل الرئاسة للصحيفة عن سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف القوات الموالية.
كما سُمع إطلاق نار داخل محيط القصر نفسه، ما أثار تكهنات بشأن احتمال وجود عناصر متسللة داخله.
وبعد تأمين القصر، بدأت القوات الموالية في تضييق الخناق على المتمردين الذين انسحبوا تدريجيًا إلى القاعدة الجوية 101 في مطار نيامي.
المتمردون يسيطرون على جزء من القاعدة
حاول المتمردون أيضًا السيطرة على هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية، لكنهم لم ينجحوا في ذلك، فيما انقطع بث التلفزيون قبل أن يعود في وقت لاحق من السبت.
وبث التلفزيون بياناً منسوباً إلى وزير الدفاع، الجنرال ساليفو مودي، وصف فيه محاولة الانقلاب بأنها "حركة غضب"، وأشاد بسرعة استجابة قوات الدفاع والأمن التي بدأت، بحسب البيان، باستعادة السيطرة على المواقع التي تعرضت للهجوم.
المصدر: إرم نيوز

.jpeg)