اناها بنت الشيخ سيديا: رسالة ولد عبدالعزيز تحمل بُعدًا إنسانيًا بالغ الحساسية (تدوينة)

قالت الوزيرة السابقة اناه بنت هارون ولد الشيخ سيديا إن حياة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وصحته "يجب أن تبقيا فوق الخلافات السياسية والملفات القضائية، مع الحفاظ على استقلال القضاء، على حد قولها.

ودعت رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى اتخاذ ما يسمح به القانون من إجراءات لضمان حصول الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز على العلاج والرعاية الطبية، طبقا لما ورد في نص تدوينتها التالية:

 

رسالة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ليست مجرد رسالة سياسية أو سجال بين رجلين جمعتهما الدولة والسلطة في مرحلة من تاريخ موريتانيا؛ بل هي، قبل كل شيء، رسالة تحمل في طياتها بُعدًا إنسانيًا بالغ الحساسية.

بعيدًا عن المواقف السياسية والخلافات والملفات القضائية، فإن الحديث عن إنسان يقبع خلف القضبان، ويصف في رسالته تدهور وضعه الصحي وما يعيشه من ظروف قاسية، يجب أن يستوقفنا جميعًا من زاوية إنسانية.

ومن هنا، أتمنى من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن يبادر، بما له من مسؤولية ومكانة، إلى منع الوصول إلى أي كارثة إنسانية لا قدر الله، وأن يفتح بابًا للحكمة والرحمة، واتخاذ كل ما يسمح به القانون من إجراءات تحفظ للإنسان حقه في العلاج والرعاية، دون المساس باستقلال القضاء.

فمهما بلغت الخصومات، ومهما اختلفت المواقف، تبقى حياة الإنسان وصحته فوق كل اعتبار. ولا ينبغي أن ننتظر وقوع ما لا تُحمد عقباه حتى نبحث عن الحلول.

قد تكون هذه لحظة تستدعي تغليب الحكمة على الخصومة، والرحمة على الحسابات، ومصلحة موريتانيا على كل شيء...

18 September 2026