بيان صادر عن رابطة خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في موريتانيا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
تابعت رابطة خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في موريتانيا، ببالغ الأسى والاستنكار، ما تعرّضت له مكة المكرمة، البلد الحرام، من استهداف آثم، في اعتداء يمس حرمة أقدس بقاع الأرض، ويستفز مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وإذ تعبّر الرابطة عن إدانتها الشديدة لهذا الاعتداء، فإنها تؤكد ما يأتي:
1. التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، والوقوف إلى جانبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومقدساتها.
2. التأكيد على أن مكة المكرمة حرم آمن، وأن المساس بأمنها أو تعريض حياة قاصديها للخطر جريمة مرفوضة شرعًا وإنسانيًا، وانتهاك لحرمة البلد الحرام.
3. التعبير عن الرفض القاطع لكل أشكال الاعتداء والعنف التي تهدد أمن المسلمين وسلامة المعتمرين والحجاج والزوار، أياً كانت الجهات أو الدوافع التي تقف وراءها.
4. الإشادة بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين، ورعاية قاصديهما، وحماية أمنهما، وتوفير الظروف الملائمة لأداء المناسك في طمأنينة وسلام.
وفي الختام، تجدد رابطة خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من موريتانيا وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية وسلامة قاصديها مسؤولية عظيمة تهم المسلمين جميعًا، سائلين الله تعالى أن يحفظ الحرمين الشريفين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها، وأن يصرف عنها وعن سائر بلاد المسلمين كل سوء ومكروه.
والله ولي التوفيق.
أ د. أمين البشير
رئيس رابطة خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في موريتانيا
*

.jpeg)