موريتانيا تجدد في نيويورك التزامها بقضايا الحركية المرتبطة بالمناخ

في إطار مشاركتها في فعاليات أسبوع المناخ بنيويورك 2026، شاركت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، في للقاء رفيع المستوى لأبطال الحركية المناخية، المنظم من طرف المركز العالمي للحركية المناخية، على هامش أسبوع المناخ.
وشكل هذا اللقاء فضاءً رفيع المستوى لتبادل الآراء حول القضايا المرتبطة بالتنقل البشري في سياق التغيرات المناخية، وسبل بلورة استجابات من شأنها تعزيز قدرة السكان المتضررين والمجتمعات المضيفة على الصمود.
وخلال مداخلتها، استعرضت معالي الوزيرة الجهود الكبيرة التي تبذلها موريتانيا في استقبال وحماية اللاجئين، ضحايا الأزمات وحالات عدم الاستقرار في منطقة الساحل، مؤكدة أن هذا الالتزام التضامني يتم في سياق بالغ الصعوبة، يتسم بتزايد آثار التغيرات المناخية، ولا سيما الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي والضغط المتزايد على الموارد الطبيعية.
وأكدت معالي الوزيرة أن موريتانيا تعتبر الحركية المناخية تحدياً عالمياً يتطلب استجابات جماعية تقوم على التضامن الدولي وتقاسم المسؤوليات وتعزيز قدرة الفئات السكانية الأكثر هشاشة على الصمود.
كما جددت معالي الوزيرة تأكيد انخراط موريتانيا في مبادرة أبطال الحركية المناخية، باعتبارها منصة مهمة للحوار والتعاون والمناصرة من أجل بلورة حلول مستدامة للتحديات المرتبطة بالتنقل البشري الناجم عن التغيرات المناخية، بما يخدم السكان النازحين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.
وفي هذا الإطار، تجدد موريتانيا التزامها بمواصلة العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل تعزيز مقاربات متكاملة تجمع بين العمل المناخي والتنمية المستدامة وحماية السكان وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وتعكس مشاركة موريتانيا في هذا اللقاء الدولي التزامها المتواصل بقيم التضامن وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، وحرصها على الإسهام في الجهود الجماعية الرامية إلى إيجاد استجابات مستدامة للتحديات المتزايدة المرتبطة بالتنقل البشري في سياق التغيرات المناخية.








.jpeg)