بين يدي اتفاقية الصيد/ النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل

بين يدي #اتفاقيةالصيد :

رسالة موجهة للجهات المعنية :

1- رئاسة الجمهورية

2- الجمعية الوطنية

3- الحكومة

يعقد الاتحاد الأوروبي ككل اتفاقية صيد مع بلدنا لمصلحة دولة واحدة منه هي اسبانبا ، وهي بدورها تزود الاتحاد بمتطلبات اتفاقية صيد تخدم صياديها وأسواقها وشرائكها ، فيقف الاتحاد الأوروبي كله بثقل هيئاته السياسية وأذرعه الاقتصادية ومؤسساته الفنية في صف واحد مع اسبانيا في سبيل تحقيق رغباتها ...

#لكن : هل ذلك مشروع بالنسبة لهم ؟

نعم ، إنه جهد زطني إسباني مغلف بأدوات قارية تعاضدية صلبة ... كل ذلك هو حماية المصالح الذاتية الأوروبية الإسبانية .

#في_المقابل : لماذا نعقد اتفاقية صيد مع الاتحاد الأوروبي ؟

إن بلدنا بحاجة لدراسة تحديد المصالح ، وتزبد المفاوضين بخبرات فنية دقيقة حول ما نريد من هذه الاتفاقية وما هو الممكن المتاح ؟ وما هو غير المقبول والمستحيل قبوله ؟

لذلك بين يدي تجديدها يجب النظر في :

#أولا : مدة الاتفاقية التي كلما كانت مدتها أقصر كانت المراجعة أسهل وتحسبن الشروط أقرب .

#ثانيا : كمية الأسماك ونوعها وملاءمتهما مع ضرورات ومعايير حماية البيئة البحرية .

#ثالثا : المقابل المالي وضرورة تناسبه مع المصطاد كما ونوعا ومدة .

#رابعا : العمالة البحرية وحقوق الصيادين الوطنيين في العمل في الأسماك الموريتانية .

#خامسا : تحسين شروط الهجرة الشرعية وتخفيفها وتحديد أعداد سنوية مقابل الاتفاقية .

#سادسا : التصدير المصاحب للمنتجات الوطنية من خضروات وفواكه إلى الأسواق الأوربية .

#سابعا : تمويل البنى التحتية البحرية مقابل الاتفاقية .

#ثامنا : التفريغ في الموانى الوطنية .

#تاسعا : التكوين المستمر في المجال البحري والصيد .

ولعل الاتفاقية تحتاج للخبراء الفنيين والدراسات المتمقة حول محتواها ، قبل أي توقيع عليها أو إحالتها للجمعية الوطنية للمصادقة عليها لذلك يجب العمل على انتقاء وفد التفاوض وتزويده بالمعلومات .

#النائب / محمد بوي الشيخ محمد فاضل

8 October 2026