عمال المعهد الوطني لأمراض الكبد يوجهون نداء استغاثة عاجل من أجل رواتبهم

كشف عمال المعهد الوطني لأمراض الكبد والفيروسات عن وضعية مأساوية يعيشونها جراء تأخر رواتبهم لعدة أشهر متتالية، وحرمانهم من الزيادات المالية التي أقرها رئيس الجمهورية، وسط غياب تام لتسوية وضعيتهم لدى وزارة المالية، موجها نداء عاجلا.
ووصف المتحدث باسم العمال، عثمان ولد محمد، الحالة التي يمرون بها بـ"المزرية والمحزنة"، مشيرا إلى أن رواتبهم، التي وصفها بـ"الفتات"، تتأخر لثلاثة أشهر وأكثر، مما يتركهم عاجزين عن توفير أبسط مقومات الحياة لأسرهم.
وقال ولد محمد في تصريح: "نحن لسنا عمالاً فقط.. نحن آباء وأمهات، نعود لبيوتنا وأطفالنا ينتظرون لقمة عيش، فنعود بجيوب فارغة وعيون دامعة.. 3 أشهر بلا خبز، بلا دواء لأطفالنا، وبلا كرامة".
وأوضح المتحدث أن هؤلاء العمال يخدمون المرضى والوطن بتفان منذ 6 سنوات، يتكتمون على جراحهم ويبتسمون في وجه المرضى بينما "قلوبهم تبكي من الظلم".
وأعرب العمال عن خيبة أملهم الكبيرة بعد استثنائهم من الزيادات الأخيرة التي أنصف بها رئيس الجمهورية عمال القطاع، مبررين ذلك بتجاهل وزارة المالية لملفهم وعدم اعتمادهم لديها. وعلق ولد محمد على هذا الإقصاء بمرارة قائلا: "نسينا وتركنا، وكأننا لسنا من هذا الوطن، وكأننا أجانب".

.jpeg)