الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بدعم أفريقيا لمواجهة أزمة الأمن الغذائي

أكد الاتحاد الأوروبي مواصلة دعمه الكامل لشركائه، ولا سيما في القارة الأفريقية، لمواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد الأمن الغذائي العالمي، مشيراً إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تحذر من أن نحو 55 مليون شخص في غرب أفريقيا باتوا معرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي الحاد. وشدد الاتحاد على أن اضطرابات سلاسل الإمداد والتوترات البحرية والتغيرات المناخية تفرض ضغوطاً غير مسبوقة على أسعار الغذاء والطاقة والأسمدة عالمياً.

 

ضغوط سلاسل الإمداد وظاهرة “إل نينيو”

أوضح الاتحاد الأوروبي في بيان له أن أي اضطراب في الممرات البحرية الرئيسية ينعكس بشكل مباشر على تكلفة نقل الحبوب والوقود، مما يرفع أسعار السلع الأساسية في الدول التي تعتمد على الواردات. وأشار إلى تداعيات ذلك في دول مثل السنغال حيث ارتفعت تكاليف إنتاج الخبز والدقيق والنقل، بالتزامن مع تواصل تأثيرات ظاهرة “إل نينيو” التي تهدد المحاصيل والثروة الحيوانية حتى أوائل العام المقبل وفق تحذيرات الأرصاد العالمية.

ممرات التضامن وحزم الدعم الإنساني

في إطار الاستجابة لهذه الأزمات، لفت الاتحاد إلى إنشائه “ممرات التضامن” لتوفير مسارات بديلة لنقل الحبوب عبر الطرق البرية والسكك الحديدية والممرات المائية، بعد حشد أكثر من ملياري يورو لدعم المبادرة. كما أكد أن العقوبات الأوروبية لا تستهدف المنتجات الزراعية أو الحبوب، موضحاً أنه خصص خلال العام الماضي نحو 2.1 مليار يورو لدعم الأمن الغذائي العالمي وتعزيز قدرات التخزين والاستجابة الإنسانية العاجلة.

المصدر: https://www.voiceofemirates.com/news/2026/10/30/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA...

30 October 2026