الحرس الوطني ينفي صلته بالتسيير المالي لمساعدات "أظهر"

أكّدت قيادة الحرس الوطني الموريتاني أن دور وحداتها (الجمالة) في المساعدات الأخيرة المقدمة لسكان منطقة "أظهر" بولاية الحوض الشرقي اقتصر حظه على الإشراف الفني والتأطير اللوجستي، ناهيةً عن وجود أي صلة لها بالتسيير المالي أو إبرام صفقات المشتريات.
وأوضح الحرس الوطني أن المساعدات مقدمة مباشرة من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمةد، والذي تولى بنفسه كافة إجراءات الشراء والمناقصات واقتناء المواشي والتجهيزات.
وتركزت مهام الحرس الوطني على التأطير الميداني فقط، وشملت:
_ تحرير محاضر التوزيع الرسمية.
_ استلام ومراجعة لوائح المستفيدين.
_ توثيق وتسليم أوصال الاستلام
ويأتي هذا التعاون امتداداً لنجاح تجربة مجموعات التدخل والتحري (كودات 1 و2) بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ضمن رؤية "الأمن والتنمية" التي تهدف إلى تثبيت السكان في مناطقهم الأصلية وتعزيز حضور الدولة في المناطق الحدودية والنائية عبر إقامة المنشآت المائية، البيطرية، والصحية.
ودعت قيادة القطاع وسائل الإعلام والرأي العام إلى توخي الدقة والمصداقية ونقل الحقائق من مصادرها الرسمية، تجنباً لمغالطة الشارع والمساس بنزاهة وسمعة أفراد الحرس الوطني.

.jpeg)