إيطاليا: "إدارتنا لملف الهجرة في لامبيدوزا ناجحة"

ستضافت جزيرة لامبيدوزا الأسبوع الماضي، بعثة رسمية نظمها مجلس النواب الإيطالي، بمشاركة وفود برلمانية من فرنسا وألمانيا والنمسا. وأكد المنظمون، أن البعثة حققت نتائج إيجابية وعرضت النتائج التي حققتها إيطاليا في إدارة تدفقات المهاجرين.

قال نازاريو باغانو، رئيس لجنة الشؤون الدستورية الأولى في إيطاليا، في تصريح عن البعثة الرسمية إلى لامبيدوزا، التي نظمها مجلس النواب بالتعاون مع وزارة الداخلية، وبمشاركة وفود برلمانية من فرنسا وألمانيا والنمسا، "أردنا أن نجلب إلى لامبيدوزا ممثلين عن برلمانات فرنسا وألمانيا والنمسا، لنعرض عليهم بشكل ملموس النتائج التي حققتها إيطاليا في إدارة تدفقات المهاجرين".

وأضاف باغانو "لقد انخفضت عمليات الاستقبال والوصول بشكل كبير، ووصل نظام الاستقبال الأولي إلى مستويات عالية من الكفاءة والمهنية والإنسانية. ومن المهم أن تتمكن الدول الأكثر اهتماماً بالحركات الثانوية للمهاجرين من التحقق ميدانياً من العمل الذي تقوم به إيطاليا، والذي يجب أن يصبح إرثاً مشتركاً للاتحاد الأوروبي بأكمله".

الوفود الأجنبية تثمن إدارة الصليب الأحمر الإيطالي لمركز الاستقبال المؤقت

وزار النواب الأسبوع الماضي، مركز الاستقبال المؤقت، الذي يديره الصليب الأحمر الإيطالي، واستعرضوا إجراءات الاستقبال، والتعرف على الهويات، وحماية الفئات الأكثر هشاشة.

ووفقا لبيان صادر في هذا الشأن، أعربت الوفود الأجنبية عن "تقديرها الكبير لتنظيم المنشأة، وللتعاون القائم بين السلطات الإيطالية والوكالات الأوروبية والمنظمات الدولية، وهو التعاون الذي يجمع بين الإدارة الفعالة للتدفقات والاحترام الكامل لحقوق الإنسان".

واتفق أعضاء الوفود، مع باغانو، حول "الضرورة الملحة لتحديد استجابة أوروبية مشتركة في جميع مراحل إدارة تدفقات الهجرة، بدءاً من الوصول إلى الاستقبال، ومن معالجة طلبات اللجوء إلى عمليات إعادة الترحيل".

وقال باغانو، إنه "منذ عام 2023، عندما أسندت إدارة مركز الاستقبال إلى الصليب الأحمر الإيطالي، شهد النظام تطورا نوعيا كبيرا، وهو ما أقر به الجميع اليوم".

حدود إيطاليا هي حدود أوروبية وإدارتها يجب أن تكون مشتركة

ووجه باغانو الشكر بشكل خاص إلى "المحافظ كلاوديو غالزيرانو على المساهمة الثمينة في إنجاح هذه المهمة والتزامه المؤسسي، والمحافظ كاكامو، وقائد الشرطة بالومبو، والعمدة مانينو، وجميع النساء والرجال في قوات الأمن وخفر السواحل والشرطة المالية والقوات الجوية، فضلا عن إدارات الدولة الأخرى المنتشرة يومياً على الجزيرة".

كما أعرب عن امتنانه الخالص للصليب الأحمر الإيطالي، ووكالة "فرونتكس"، ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء واليوروبول، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة "أنقذوا الأطفال" واليونيسف، وجميع المنظمات التي تتعاون في أنشطة الاستقبال.

واختتم رئيس لجنة الشؤون الدستورية الأولى، تصريحه بالقول إن "عملنا يظهر القيمة المضافة للتعاون الأوروبي. لقد رعى مجلس النواب هذه المهمة، لأن المعرفة المباشرة يمكن أن تترجم إلى تعاون وثيق بين البرلمانات أيضا. وحدود إيطاليا هي حدود أوروبية، وإدارتها يجب أن تكون مسؤولية مشتركة".

المصدر: مهاجر نيوز

4 November 2026