انطلاق أعمال المؤتمر المغاربي الـ21 للطب الإشعاعي بنواكشوط

أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، السيد عبدي سالم الشيخ سعدبوه الشيخ التراد، اليوم الجمعة، باسم معالي وزيرة الصحة، السيدة الناها حمدي مكناس، على افتتاح أشغال المؤتمر المغاربي الحادي والعشرين (21) للطب الإشعاعي والتصوير الطبي، المنظم في نواكشوط، بمشاركة خبراء وأطباء وأخصائيين من موريتانيا والجزائر والمغرب وتونس والسنغال ومالي وساحل العاج وفرنسا.
ويشكل هذا المؤتمر، الذي تنظمه الجمعية الموريتانية للطب الإشعاعي والتصوير الطبي، فضاء علميا لتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين، ومناقشة المستجدات العلمية والتقنية في مجال التصوير الطبي، وتعزيز التعاون بين الجمعيات والهيئات العلمية المغاربية والإفريقية والدولية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأمين العام أن الطب الإشعاعي والتصوير الطبي أصبح أحد الركائز الأساسية للممارسة الطبية الحديثة، بالنظر إلى دوره المتنامي في التشخيص الدقيق، وتوجيه القرارات العلاجية، ومواكبة التدخلات الطبية ومتابعة الحالات المرضية، مشيرا إلى أن التطورات المتسارعة في تقنيات التصوير والذكاء الاصطناعي والطب الإشعاعي التدخلي تفتح آفاقا جديدة لتحسين جودة الخدمات الصحية.
وأضاف أن السلطات العمومية، بقيادة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تولي عناية خاصة بتطوير المنظومة الصحية، وتحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، وتعزيز قدرات المؤسسات الصحية والموارد البشرية المتخصصة.
وأوضح أن وزارة الصحة، بقيادة معالي الوزيرة السيدة الناها حمدي مكناس، وفي إطار برنامج حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، تعمل على مواكبة هذه التوجهات من خلال تطوير البنية التحتية الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية، وتعزيز التكوين المستمر، وتحديث التجهيزات والتقنيات الطبية.
وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تفضي أعمال المؤتمر إلى توصيات عملية من شأنها تطوير الممارسة المهنية، وتعزيز التكوين والبحث العلمي والابتكار في مجال الطب الإشعاعي والتصوير الطبي، منوها بجهود الجمعية الموريتانية للطب الإشعاعي والتصوير الطبي وجميع الخبراء والشركاء المساهمين في تنظيم هذا اللقاء العلمي.







.jpeg)