مكابح الإصلاح...

 مسؤولون في مختلف المواقع والأماكن والمسؤولايات..منهم وزراء وأمناء عامون ومدراء وإداريون وماليون، محاسبون وكتاب، مستشارون، مفتشون و مراقبون..
سفراء وقناصلة، ولاة وحكام ورؤساء مصالح..
يعشون بذهنية الالتفاف والمماطلة والإبطاء في تقديم الخدمات لمستحقيها من مراجعي المرافق العمومية..
هم أناس يقتلون الدولة والإدارة لكنهم لا يموتون، لإنهم يبدلون جلودهم مع كل نظام ويورثون سلوكهم لكل جيل.. إنهم يعششون في الوزارات والإدارات ويعيشون أعمارا مضاعفة في مواقع ووظائف  مختلفة.. هؤلاء هم مكابح الإصلاح وأدوات الفساد الحقيقي، لذا على الدولة إن أرادة إصلاحا أن تستغني عن خدماتهم أو على الأقل أن تزيحهم عن مواقعهم الثابتة لأنهم بمثابة شجرة تغطي غابة فساد وتآمر.

من صفحة محمد فال حرمه علي الفيسبوك

3 November 2021