إذا لمْ يَكُنْ الْحِوارُ حَلاً ’ فَما عَسي أنْ يَكون ؟/ محمد يحيي ولد العبقري

ابْتِداءً أنبه إلي أني لا أنطلق من جدلية إقْناعيةٍ قفط بل ومن مسلَمة فحواها أنَ الحوارَ حلٌ لِما لا حَلَ له من حيث هو يفتح بابَ الرأي والرأي الآخر بعيدا عن الإسْكاتِ أو الخصومة .
منذ وقت غير قصير نسبيا نشهد ردودا متفاوتة علي دعوة رئيس الجمهورية لحوار شامل ولأنه يكاد يدخل في المراحل قبل النهائية ولأن كثيرين يستبشرون من خلاله رجاءات ٍ جساما ولأن فيه الحاجة أردت عرض وجهة نظري حوله كغيري من الوطنيين أو المواطنين .









