لماذا الحوار الآن؟!!

تتتسارع خطى النخب السياسية في موريتانيا إلى حوار وطني جامع يناقش مختلف القضايا الراهنة والتحديات المستقبلية للبلد في ظل مؤشرات قوية على جدية النظام الحاكم في أن يكون الحوار مختلفا جامعا مانِعًا يلامس القضايا الكبرى للدولة والمجتمع بعيدا عن المآرب الشخصية الضيقة.
لكن أسئلة كبيرة مازالت تتردد في أذهان الساسة والرأي العام أبرزها:
لماذا الحوار الآن ؟! وبماذا يختلف عن سابقيه الذين فشلوا؟! وهل ستطبق مُخرجاته وتفاهماته؟!









