الحلقة 2:هوس الهواتف والتزوير/أحمد ولد خطري

(فاطمة… هاتفٌ يُطفئ نور القلب)
كانت فاطمة طالبةً مجتهدة في سنتها الجامعية الثالثة. تنحدر من أسرةٍ كريمةٍ محدودة الدخل؛ أبٌ يعمل موظفًا بسيطًا، وأمٌّ تُدير بيتًا عامرًا بالرضا والقيم. غير أنّ الجامعة، بما فيها من تنوّعٍ وضوضاء، دخلت عليها ثقافةً أخرى: صورٌ تُلتقط على عجل، تحديثاتٌ تُنشر كل ساعة، ونقاشاتٌ لا تنتهي عن أحدث طرازٍ من الهواتف كأنّ التفوق يمرّ عبر شاشةٍ لامعة.









