من إذاعة الكراهية إلى خوارزميات الفتنة: خطر الخطاب المحرّض في زمن الرقمنة

محمد الأمين ولد الداه/ الخطاب التحريضي لا يبدأ بالعنف، بل يُمهّد له، ويُغذّيه، ويُبرّره. فهو لا يقتل الآخر مباشرة، لكنه يقتل صورته، يفرّغه من إنسانيته، حتى يصبح قتله مجرد “واجب وطني” أو “جهاد مقدّس”. وتتكرّر هذه الأنماط الخطابية عبر ثلاث وسائل: أولًا، نزع إنسانية الآخر بالتشبيهات الحيوانية أو الدونية؛ ثانيًا، شيطنته سياسيًا وإثنيا؛ وثالثًا، صناعة خوف جماعي يوهم الأغلبية بأنها مهدّدة من وجود الأقلية.









