"القادرية" تعلن مقاطعتها للحزب الحاكم (بيان)

فكما تتعددُ الأسباب التي قد تحمل كل داعم جهة أو قضية على دعمها، وكما قد تتنوع هذه الأسباب، وكما قد تدوم، فإنه يمكن كذلك في أي وقت – لسبب أو لآخر – أن تتقلص، وقد تختفي، وتتلاشى لتصبح أثرا بعد عين.
إنّ الخلافة العامة للطريقة القادرية، الفاضلية في غرب إفريقيا، دعمت طيلة الأعوام المنصرمة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، إيمانا بقدرات رجالاته الموقرة، وإمكانياته الجمة التي كانَ يُتوخى منها أن تسخر بكل المفاهيم لمصلحة هذا الوطن المجيد.








