شيخنا محمد حجبو يكتب: عندما ينتصر الإنجاز على النكران

بعد عرض السياسة العامة للحكومة للسنة المنصرمة وآفاق السنة المشرع فيها، وبعد استماع معالى الوزير الاول، لمداخلات السادة النواب، ونقاشهم للسياسة العامة ببعديها الآنف والمتوقع، بعد أستماعه، لمختلف أسئلة واستشكالات النواب، مؤيدين كانوا ام معارضين، وما اتسمت به المداخلات والحجاج والسجال، من بعد ديمقراطي لافت، فرضه وأراده صاحب المعالي أن يكون كذلك، لما تميز به عرضه القبلي، ورده البعدي، من مميزات، ابسطها الصدق في العرض ( انجزنا كذا، واخفقنا في كذا ..) لأس









