الإعلامي محمد محمود بكار يكتب: هل نحن بصدد فقدان موريتانيا؟

لم يبق لنا سوى اسم موريتانيا التي أيضا ليست فاعلة ولا قوية. لقد تم تجريدنا من كل الأمور الأخرى المرتبطة بثقافتنا وتراثنا وماضينا وحتى حاضرنا.

لم يبق لنا سوى اسم موريتانيا التي أيضا ليست فاعلة ولا قوية. لقد تم تجريدنا من كل الأمور الأخرى المرتبطة بثقافتنا وتراثنا وماضينا وحتى حاضرنا.

المجتمع المدني أصبح اليوم ضرورة في ظل تنامي المجتمعات الحضرية العصرية التي تتطور باستمرار وتسعى جاهدة للنمو الذي يتسارع بوتيرة مذهلة.
فالمجتمعات التي تواكب العصر وتشيع فيها الثقافة الديمقراطية والحرية الفردية والجماعية بحاجة ماسة إلى مثل هذه المؤسسات المدنية التي فرضها الواقع كضرورة قصوى ومحرك أساسي لتطوره وازدهاره.
لكن أي مجتمع علينا اختياره؟ لكيما نخطئ في هذا الخيار الاستراتيجي

«عيشي بلادي.. عاش اتّحاد إماراتنا»، نغمة البهجة والسّرور، في كل بيت في جميع ربوع الوطن، فرحة العيد، فرحة الطّفل يشدو بكل حماس، وفرحة الكهل يرنو إلى مسيرة من العطاء والوفاء، وفرحة الشباب يجدّد روح الوَلاء، فرحة ترسُم البِشر على الوجوه الجميلة، وتنطلق بالحَمد على كلّ الشّفاه، محبّة تعمر القلوب طمأنينة، وتملأ النّفوس فخراً واعتزازاً.

إن ما يسود في وطننا اليوم من فقدان الأمن وانتشار الإجرام المنظموالسيبة ونهب المال العام، وما يحدث من تفنن في انتهاك الحقوق والأعراض والحرمات، وازدراء قيم الدين والقانون والأخلاق عارٌ وعجزٌ واستقالةٌ من طرف الدولة من واجباتها! ولا يغسله إلا ثلاثة أمور هي:

في غضون أيام معدودة، ستنقضي المأمورية الأولى لرئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة مهلة أحمد طالبنا، وجميع أعضاء المجلس التوجيهي للمرصد..
مأمورية يعتقد القائمون على المرصد والمعنيون أنها كانت مليئة بالتحديات والتضحيات التي ساهمت في تجسيد رؤية السلطات العليا للبلد في إنشاء (المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة) بعد أكثر من 12 سنة من المحاولات كأول مؤسسة حكومية استشارية فاعلة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والفتاة..

كم ترددت كثيرا فى كتابة هذه السطور لأسباب عديدة؛منها أنني لست خبيرا إجتماعيا وإقتصاديا ،ولست مفكرا ولا فيلسوفًا ، ولست سياسيا ضروسا...لكنه فُضول الضّمير والغيرة على هذه الرّبوع التى أَسْتنَارَ المشرق العربي والإسلامي يوما من الأيّام بإشعاعها الفكري والحضاري فى وقت كان فيه ذلك المشرق يئـِن تحت وطأة التّخلف الفكري واللغوي ..ناهيك عن التّبعية الإستعمارية والإستيلاب الحضاري..!

في خطابه للشعب الموريتاني أكد فخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني أنه يريد للحوار أن يكون “جامعا صريحا ومسؤولا، تترفع أطرافه عن المكابرات والمشاكسات العقيمة، وعن الانسياق وراء تحقيق مكاسب شخصية وحزبية ضيقة على حساب الصالح العام المتوخّى منه”.

شكل خطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال الوطني المجيد، الزاخر بالمعاني، الطافح بالعبر، والحكم البالغة، واثق الخطى، في مطلع مأمورية رئاسية جديدة لفخامته، حدثا مهما. وذلك بعد أن حاز ثقة الشعب الموريتاني، من خلال انتخابات طبعتها الشفافية، والسلاسة على نحو أكد نضج تجربتنا الديمقراطية، وتشبث مواطنينا بدولة القانون والمؤسسات، باعتبارها ترياقا، للطامحين لغد أفضل.

في معركة " طوفان الأقصى " الخالدة التي كسرت هيبة العدو الصهيوني وتم التصدي فيها ببسالة للإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهلنا في غزة ' وهم يدافعون عن الأرض بأرواحهم الطاهرة ' يحق للبعض أن يسأل أين حزب البعث؟ وأين نخوته وسرعة نجدته ' كما حدث مثلا 1973---1991 مع تكفله بعوائل شهداء الانتفاضة...

في كل عام نحتفل بعيد الإستقلال المجيد، نحتفل بقيام دولتنا موريتانيا بهذا الإسم و بذلك العلم و على هذه الأرض.
نحتفل بأن لنا وطنا عزيزا إلى قلوبنا، نفتديه بأموالنا و أنفسنا.
نحتفل بأولئك المقاومين الذين قدموا أنفسهم في سبيل الكرامة و السيادة، و من أجل أن نعيش نحن لحظة الإحتفال، و نذوق طعم الإستقلال.
هذا كله حاضر فيك أيها العيد المجيد، فأنت عيد وطن بإمتياز.
