في تأبين معالي الوزير الأستاذ محمد فاضل ولد الداه (3) / ذ.محمدٌ ولد إشدو

لم يستسلم محمد فاضل، ولم يساوم على شرفه وكرامته، ولم يطأطئ رأسه أبدا لذلك البناء الفوقي المتداعي؛ بل ناضل من أجل تحرير الوطن وإقامة الدولة وانعتاق الشعب وتحقيق المساواة بين جميع مكوناته وأفراده. وقد دخل المعركة من أوسع أبوابها، حين انتمى وهو صاحب القلم الرشيق والفكر النيّر والكلمة المجنحة الفتاكة، إلى لجنة تحرير "صيحة المظلوم" وهي نشرة سرية ناطقة باسم ثورة الكادحين!









