موريتانيا.. وطنٌ واحد يتجاوز الذاكرة الجريحة/ سيدي ولد النمين

يُشكّل التنوع العِرقي والثقافي في موريتانيا لبنةً أساسية في كيان الدولة والمجتمع، لا مجرد مكوّن اجتماعي ثانوي أو معطى ديموغرافي محايد. فهذا التنوع، الذي انصهرت فيه روافد عربية وأمازيغية وزنجية إفريقية، أسّس عبر القرون لنموذج فريد من التعايش الإنساني على تخوم الصحراء الكبرى، وفتح آفاقاً رحبة أمام التثاقف والتبادل والتكامل.









