في يومهم العالمي.. عمال موريتانيون يهتفون للحقوق وآخرون يركضون خلف لقمة العيش

بينما تتعالى الشعارات احتفاءً باليوم الدولي للعمال، كانت خديجة تفتح باب محلها التجاري في سوق العاصمة نواكشوط، غير عابئة بعطلة الأول من مايو. فإغلاق يوم واحد يعني لها ببساطة خسارة قوت يومها، وهي التي تعيش على دخل المياومة.
تقول خديجة في تصريح إعلامي “هذا اليوم لا يعني لي شيئًا، فإذا أغلقت المحل سأخسر دخلي اليومي الذيأعتمد عليه لإعالة أسرتي.”









