موريتانيا: الكشف عن تاريخ تصدير أول شحنة للغاز من مشروع "سلحفاة آحميم الكبير"

أعلن وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد، أن تصدير أول شحنة للغاز من موقع مشروع “السلحفاة آحميم الكبير” نحو السوق الدولية سيكون نهاية الشهر الجاري.
ووصف ولد خالد في تصريحات صحفية أن تصدير هذه الشحنة يعد مرحلة فارقة في تطوير هذا المشروع وتشكل تتويجا لمسار من العمل الدؤوب تكلل بالجناح، حيث ستفتح آفاق جديدة وواعدة في مجال صناعة الغاز، وفق قوله.
وأشار ولد خالد إلى أن الوجهة الرئيسية للغاز المنتج ستكون الأسواق الأوروبية والآسيوية، لكن ثنائية الطلب والسعر هي التي ستحدد الوجهة النهائية للمنتج.
ولفت ولد خالد إلى أنه وفقا للمخطط التنموي للحقل فإن التطوير سيتم على 3 مراحل، حيث تمكن المرحلة الأولى من انتاج 2,5 مليون طن سنويا من الغاز المسال، فيما تتم زيادة الإنتاج في المرحلتين الثانية والثالثة ليصل عتبة 10 مليون طن سنويا من الغاز المسال.
وأوضح أن الحقل يوجد على بعد حوالي 120 كلم من الساحل على عمق 5000 م وهو ما يعرف بـUDO، وتقدر احتياطاته بحوالي 20 ترليون قدم مكعب من الغاز.
وأضاف الوزير أنهم لا يقومون بدراسة مخطط تنموي للمرحلة الثانية حيث إنهم يأملوا الشروع في الدراسات الفنية المفصلة بعد اختيار المخطط الأنسب، لافتا إلى أن الهدف هو تسريع الإنتاج من المراحل القادمة في أفق 2030، وتأمين احتياجات السوق المحلي من الغاز، حسب قوله.
وبخصوص ماقال إنه الاهتمام المتزايد بموريتانيا ورؤيتها الطاقوية، قال وزير الطاقة إن موريتانيا تطمح إلى تطوير مواردها المعتبرة من الطاقة، بما في ذلك الغاز ومصادر الطاقة المتجددة كالهيدروجين الذي يشكل إنتاجه تحوّلا جذريا في مستقبل الطاقة، وفق تعبيره.
ولفت الوزير إلى أن الطاقة المتجددة تمثل فرصة غير مسبوقة للبلاد، حيث تتمتع موريتانيا بمزايا فريدة جعلتها تحتل مكانة مهمة في هذا المجال، مضيفا أنها تشمل وفرة الشمس والرياح، والمساحات الشاسعة والمياه، بالإضافة إلى قربها من الأسواق الكبرى للطاقة كأوروبا.
