قادة أفارقة يصادقون على لائحة حول تجريم الاستعمار الذي تعرضت له الشعوب الأفريقية

قرر القادة الأفارقة خلال القمة 38 للاتحاد الأفريقي، المنعقدة في أديس بابا، المصادقة على لائحة تعنى بتجريم الاستعمار والحصول على تعويضات عن المظالم التاريخية التي تعرضت لها الشعوب الأفريقية على مدار عقود.
الخطوة وصفت بالأولى من نوعها من أجل تشكيل جبهة أفريقية لطرح هذه المطالب دولياً.
وتقدمت باللائحة دولة غانا بدعم من الجزائر، بعنوان “العدالة للأفارقة والأشخاص من أصل أفريقي من خلال التعويضات”، واعتباره موضوع أفريقيا لعام 2025.
نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي مونيك نسانزاباغانوا، أشادت خلال كلمتها في القمة بهذه الخطوة، واصفة إياها بالتاريخية وتعيد لأفريقيا حقوقها التاريخية، وتعزز المطالب المشروعة للقارة.
بدورها الجزائر دعمت المبادرة من أجل الضغط على مستعمرتها السابقة فرنسا بشأن الإقرار بجرائمها بحق الشعب الجزائري.
كما تبرز هذه الخطوة مطالبات الكونغو لبلجيكا بالاعتذار وتقديم تعويضات عن فترة العبودية والاستعمار، والمذابح التي راح ضحيتها عشرة ملايين شخص.
من جهتها طالبت تشاد والسنغال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاعتذار والاعتراف باستغلال فرنسا لثورات البلدين.
وتشمل اللائحة “بناء جبهة مشتركة وموحدة، من أجل قضية العدالة ودفع التعويضات للأفارقة عن الجرائم التاريخية والفظائع الجماعية المرتكبة ضد الأفارقة والأشخاص من أصل أفريقي، بما في ذلك الاستعمار والفصل العنصري والإبادة الجماعية”.
واستحوذت قضية العبودية والاستعمار والمطالبة بتعويضات عن الحقب الاستعمارية المظلمة في القارة، على حيز كبير من نقاشات القادة الأفارقة خلال قمتهم العادية الثامنة والثلاثين بمقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا.
