نواكشوط: أزمة مرور خانقة وسط مشاريع تطوير البنية التحتية

تعاني العاصمة نواكشوط منذ فترة من أزمة مرورية خانقة، خاصة عند ملتقيات الطرق الأكثر ازدحاما، مما يعرقل حركة السير بشكل كبير، خصوصا خلال ساعات الذروة عند بداية الدوام ونهايته.
ويشكو المواطنون من هذه الأزمة التي تؤثر على تنقلاتهم اليومية وتعيق سير أعمالهم، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة لتخفيف الازدحام.
ويعزو بعض السائقين هذه الاختناقات إلى عدم تنظيم المرور، إضافة إلى تزايد أعداد المركبات في ظل غياب حلول فعالة لتخفيف الضغط على الطرق.
ويرى آخرون أن أحد أسباب تفاقم الأزمة هو قيام عناصر الشرطة بإيقاف السيارات للتحقق من الأوراق، مما يزيد من بطء الحركة المرورية في الشوارع الرئيسية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه العاصمة نواكشوط مشاريع تطويرية تهدف إلى عصرنة المدينة، حيث تم تغيير عدة طرق رئيسية ضمن جهود تحسين البنية التحتية.
ورغم أهمية هذه المشاريع، فإن تأثيرها المؤقت على حركة المرور زاد من معاناة المواطنين.
في المقابل، تؤكد الجهات المختصة أن الإجراءات الأمنية ضرورية للحفاظ على النظام، لكنها تعمل على إيجاد توازن بين تأمين الطرق وضمان انسيابية المرور.
ويأمل المواطنون في تنفيذ حلول فاعلة، مثل تعزيز تنظيم المرور، وفتح مسارات بديلة، والإسراع في استكمال الأشغال الجارية، لتخفيف الضغط على الشوارع المزدحمة.




