نواكشوط تختنق مروريا وسط غياب لافت لشرطة المرور

لا تزال العاصمة نواكشوط تعاني من أزمة مرورية خانقة، خاصة في قلب المدينة، حيث تتقاطع المحاور الرئيسية وتكثر الأنشطة التجارية والإدارية.
وتزداد هذه الأزمة حدة خلال ساعات الذروة، عند بداية الدوام وانتهائه ما يتسبب في تأخير المواطنين عن أعمالهم وخلق حالة من الفوضى على الطرقات.
ورغم أن تنظيم السير يمثل إحدى المهام الأساسية لجهاز شرطة المرور، إلا أن المشهد اليومي يعكس غيابا شبه تام لعناصر الشرطة عند أهم التقاطعات، ما فاقم من حدة الزحام.
ويشتكي المواطنون من أن أغلب عناصر الشرطة أصبحوا منشغلين بمطاردة سائقي السيارات لجمع أوراق المركبات أو فرض غرامات، بدل العمل على تسهيل حركة السير.
ويطالب سكان نواكشوط الجهات المعنية بالتدخل العاجل، من خلال تعزيز انتشار رجال المرور في النقاط الحيوية، واستحداث حلول فعالة للتخفيف من الأزمة.
وتبقى العاصمة بحاجة ماسة إلى رؤية مرورية متكاملة تعيد الانسيابية إلى شوارعها وتعيد الثقة في أداء جهاز المرور.




