تفاصيل الاستنطاق الأخير للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز

بدأت محكمة الاستئناف بانواكشوط الغربية صباح اليوم جلسة الاستنطاق الأخير للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وذلك في مابات يعرف بملف العشرية.
واستمعت المحكمة إلى ردود ولد عبد العزيز على التهم الموجهة إليه قائلا إن ما يحدث هو محاكمة إنجازاته من قبل خصومه.
وطالب الرئيس السابق بتخلي المحكمة نظرا لاختصاص محكمة العدل السامية وحدها بمساءلته.
وتحدث ولد عبد العزيز عن ماقال إنها إنجازات تحققت في عهده لهذا الوطن الغالي ولشعبه العزيز حسب تعبيره، .
مؤكدا أن الأموال التي بحوزته مصدرها الحملات الانتخابية
وتطرق الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عن صفقة الإنارة العمومية 2013 التي مُنحت للشركة الصينية جيوسولار قائلا إن قرار الموافقة على المنح تم اتخاذه في اجتماع مجلس الوزراء بناء على جودة العرض الذي تقدمت به الشركة الصينية مقارنة بعرض الشركة الإسبانية آديل.
وأكد ولد عبد العزيز خلال مثوله الأخير اليوم أمام المحكمة أن وزير النفط والطاقة آنذاك لم يكن على علم بمنح السلفة لشركة جيو سولار وتعديل قانون الصفقات، نظرا لأنه لم يكن عضوا في اللجنة الوزارية التي كُلّفت بالملف وتابعته حتى النهاية.
وشدد الرئيس السابق على أن الصفقة تمت وفق خبرة واستشارة الشركة الوطنية للكهرباء صوملك ونُفذت وفق المعايير الفنية والقانونية ومازالت أعمدتها قائمة إلى اليوم وتعمل بشكل جيد.
