الأمم المتحدة: موريتانيا على طريق التحول التنموي رغم التحديات الإقليمية والبيئية

أفاد تقرير الأمم المتحدة السنوي لعام 2024 بأن موريتانيا أحرزت تقدما ملحوظا في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، رغم التحديات الاقتصادية والمناخية والإقليمية التي تواجهها.
وأكد التقرير أن البلاد تسير بثقة نحو تحقيق أجندة 2030، معززةً مكانتها الدولية وسعيها للخروج من تصنيف “أقل البلدان نمواً”.
وأشار التقرير إلى أن الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بولاية ثانية شكّلت محطة أساسية في ترسيخ الاستقرار السياسي، بدعم مباشر من الأمم المتحدة. كما أبرز دور موريتانيا المتنامي على الساحة الدولية بعد توليها رئاسة الاتحاد الإفريقي ومشاركتها في قمم دولية كبرى مثل مجموعة العشرين ومجموعة السبع.
وتناول التقرير مساهمات الأمم المتحدة في ستة مجالات استراتيجية تشمل الأمن الغذائي، الطاقة، الرقمنة، التعليم، التشغيل والحماية الاجتماعية، والعمل المناخي.
كما دعمت الأمم المتحدة تنظيم المنتدى الاقتصادي الموريتاني-السنغالي وإعداد مؤشرات جديدة للفقر متعدد الأبعاد.
ورغم هذا التقدم، لفت التقرير إلى استمرار تحديات مثل ضعف الإيرادات وتأثيرات التغير المناخي وتزايد الضغط على البنية التحتية، داعيا إلى تعزيز الشراكات من أجل تنمية مستدامة وشاملة.
