هيلين غيول: ورشة نواكشوط فرصة لتحويل النقاش التربوي إلى إصلاحات ملموسة في دول الساحل

قالت هيلين غيول، ممثلة مكتب اليونسكو في المغرب العربي، إن الورشة الإقليمية المنعقدة في نواكشوط تمثل "فرصة حقيقية لتحويل النقاشات التربوية إلى أدوات تنفيذ ملموسة"، مشددة على أهمية الحوار التقني بين صناع القرار والممارسين للنهوض بمهنة التعليم في منطقة الساحل.

 

وتأتي هذه التصريحات خلال انطلاق المرحلة الفنية من ورشة العمل التي تنظمها اليونسكو بالتعاون مع موريتانيا والاتحاد الأوروبي، بمشاركة خمس دول مستفيدة من مشروع "تحسين التعليم في الساحل"، وهي: بوركينا فاسو، مالي، النيجر، تشاد، وموريتانيا.

 

وتناقش الورشة، التي تستمر ثلاثة أيام، سبل تمويل سياسات التعليم، وتطوير التكوين المستمر للمعلمين، وتحسين توزيع الكوادر التربوية، على أن تنتقل لاحقاً إلى مرحلة تضم صناع القرار.

 

من جهته، أكد محمد محمود ولد سيادي، الأمين العام بالنيابة لوزارة التهذيب الوطني في موريتانيا، أن هذا اللقاء الإقليمي يعكس التزام بلاده بتطوير المنظومة التعليمية، فيما نوه ممثل الاتحاد الأوروبي، ريمي ليلنار، بدور اليونسكو في دعم إصلاح التعليم في دول الساحل.

27 May 2025