لدعم السلم بإفريقيا.. الشيخ عبدالله بن بيه يعقد لقاء تشاوريا في الخارجية الأمريكية

بحث رئيس منتدى أبوظبي للسلم العلامة الشيخ عبدالله بن بيه خلال لقاء تشاوري رفيع المستوى أجراه في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، في واشنطن مع عدد من المسؤولين في وزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانية، إلى جانب شخصيات دينية وفكرية دولية بحث تعزيز مسارات السلم والاستقرار في القارة الإفريقية.
وتترأس وفد المنتدى العلامة الشيخ عبد الله بن بيّه، فيما شارك عن الجانب الأمريكي رايلي بارنز، مساعد وزير الخارجية للديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، ومسؤولين أمريكين وبريطانيين آخرين.
وفي مستهل اللقاء، أكد العلامة الشيخ عبد الله بن بيّه «عمق علاقات الشراكة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة».
وأشار إلى أن هذه العلاقات تقوم على «رؤية مشتركة تعتبر السِّلم والاستقرار عنصرين أساسيين في صون كرامة الإنسان وتعزيز الأمن العالمي» ومشددا على أهمية توظيف هذا التقارب الدولي في دعم جهود بناء السِّلم في القارة الإفريقية.
وركزت المباحثات على آليات تعزيز التنسيق العملي والتكامل المؤسسي بين الأطراف المشاركة لدعم جهود المصالحة وبناء السِّلم في إفريقيا، من خلال مقاربة شاملة تجمع بين الأبعاد الدبلوماسية والدينية والمجتمعية، وتراعي الخصوصيات المحلية، وتعزز دور القيادات الوطنية من فاعلين دينيين ومدنيين وشباب.
كما ناقش المشاركون أهمية الانتقال من التعامل مع الأزمات إلى الاستثمار الوقائي في السِّلم، عبر ربط مسارات المصالحة المجتمعية ببرامج التنمية المستدامة، وتعزيز الثقة داخل المجتمعات المحلية، ودعم المبادرات الإفريقية التي تسهم في ترسيخ العيش المشترك، ومواجهة «خطاب الكراهية، والحد من التطرف والعنف» وفق البيان.
وشهد اللقاء استعراض عدد من التجارب الإفريقية في مجال بناء السِّلم، مع التأكيد على أن استدامة هذه الجهود تتطلب شراكات دولية طويلة الأمد، تقوم على تقاسم المسؤوليات وتكامل الأدوار، بما يعزز الأثر العملي للمبادرات المشتركة.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية استمرار الحوار المنتظم، وتطوير آليات تنسيق قابلة للتنفيذ، بما يدعم الاستقرار في القارة الإفريقية، ويسهم في بناء بيئة أكثر أمنًا وسلامًا.
وحضر اللقاء الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، وحمزة يوسف، عضو مجلس الأمناء، وزيشان زفر، مدير في المنتدى.
