وزيرة البيئة: موريتانيا عززت جهودها في مجال التسيير المستدام للمناطق البحرية والشاطئية

قالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، إن منتدى الشراكة الإقليمية للمحافظة على المناطق الساحلية والبحرية في غرب إفريقيا يشكل إطارا إقليميا استراتيجيا مخصصا لحماية المنظومات البيئية البحرية والشاطئية وتسييرها المستدام.
وأشارت الوزيرة إلى أن موريتانيا عززت جهودها في مجال الحكامة البيئية والتسيير المستدام للمناطق البحرية والشاطئية، مبرزة أنه، على المستوى المؤسسي والتشريعي، تم تسجيل عدة إنجازات مهمة، من بينها اعتماد القانون الجديد المتعلق بالتقييمات البيئية والاجتماعية في يونيو 2025، والذي يعزز إدماج الانشغالات البيئية في السياسات والمشاريع التنموية.
وأضافت الوزيرة أن الإطار الاستراتيجي الوطني تعزز من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2030، والإسهام الوطني المحدد من أجل المناخ 2035، إضافة إلى خطة العمل الوطني للبيئة والتنمية المستدامة 2026-2030، وهي أدوات تعكس رؤية شمولية مندمجة واستشرافية للاستدامة.
وأوضحت الوزيرة أنه، على مستوى تسيير الفضاءات البحرية والشاطئية، تم تحقيق تقدم مهم من خلال إنشاء المحمية البحرية “خليج النجم”، التي تشكل خطوة مهمة في المحافظة على التنوع البيولوجي البحري وتعزيز تحمل المنظومات البيئية.
وبيّنت الوزيرة أن موريتانيا بذلت جهودا متنوعة لحماية الشريط الشاطئي، خاصة عبر سدّ عدد من الثغرات الشاطئية، مما أسهم في الحد من مخاطر التعرية وحماية المجتمعات المجاورة.
#لبجاوي
