عام النماء ودرء الأخطار محمد الشيخ ولد سيدي محمد

 

يصنف الدارسون في مراكز الأبحاث الدولية  والدراسات الإستراتيجية العام المنصرم 2025-2026بأته كان عام  الحروب الممتدة المهددة للنظام العالمي وللأمن الإقليمي  والدولي  والبحوث والدرايات في هذا الإطار اكثرمن أن تحصى في جميع الاختصاصات
غير أن  هذا العام في الجمهورية الاسلامية الموريتانية    كان عام إنجاز النماء ودرء التحديات والأخطار  التي عصفت بالفضاءين العربي والافريقي 
و خلقت دولا هشةمن حولنا فى دول المجال الصحراوي  والبحيرات الخمس
   حيث تأسست حضارات طرق القوافل والحج منذ عشرة قرون مضت.
لقد منحنا  الله سبحانه وتعالى قائدا حكيما  يرمز للقوة الهادئة  و الفهم العميق  للتحديات والأخطار  التي  امتحنت بها موريتانيا  وشعوب القارة الإفريقية   منذ  الخمسينيات. والثمانينات لذلك   خرجت موريتانيا 
بأمان يفضل قيادته من الأزمات السياسية والجغرافية 
وبفظنة  المتأني  كان سلوكه جاذبا لجميع الأطراف الوطتية والدولية   لعقد  الشراكات المثمرة وبناء سلام الانصاف والاعتدال في مناطق  استوطنتها التدخلات الخارجية     ووكلاء حروب الوكالة ونخب الأفكار  المستوردة

مدرسة الغزونة   هذه. يتعلمون منها  اليوم في  مؤتمرات افريقيا  البلحثة عن معادلة التنمية والأمن  وفي الحوار الهادئ مع  ضفتي المتوسط ومع  مؤسسي الاقتصاد الاجتماعي 
ورؤى التأمين  الصحي  والمدرسة الجمهورية 
 ومشاريع تنمية  العواصم والأقطاب التنموية. الخمس لدولة  المساحة الحغرافية  الأكثر  شساعة   والأقل في الشغيلة المهنية  والتنمية البشرية 

يستحق غزواني  من قبل الموريتانيين في الداخل والخارج    الإعتراف له بأته 
قدم المثل الأحسن في  المائة عام الأخيرة في تجاوز أحقاد وصراعات التخب المهزومة  والمشاريع الموهومة 
المكررة
وقد حان الوقت لانجاح     مسار  حوار 
وطني لا يتخلف عنه الوطنيون  تنفذه حكومة حكامة تنموية وكفاءات مقدرة أخلاقيا تكون بحجم فكر رمنجز وطموح
وتجربة هذا القائد الملهم العظيم

بقلم محمد  الشيخ ولد سيد محمد.
أستاذ وكاتب صحفي
انواكشوطالخميس7مايو2026

7 May 2026