موريتانيا تشارك في منتدى ريادة الأعمال الخضراء بإفريقيا الفرنكوفونية

شارك الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد مولاي إبراهيم مولاي إدريس، مرفوقًا بالمكلف بمهمة، السيد أحمد حماده الزين، والسيد محمدو صو، المدير المساعد للمناخ والاقتصاد الأخضر، في فعاليات النسخة الرابعة من منتدى ريادة الأعمال الخضراء بإفريقيا الفرنكوفونية والنسخة الثامنة من جوائز مبادرات المناخ بإفريقيا الفرنكوفونية (ICAF)، المنظمتين بمدينة إفران بالمملكة المغربية خلال الفترة من 15 إلى 18 يونيو 2026، تحت شعار: «الصمود المناخي والزراعة، والاقتصاد الدائري، وتثمين الكتلة الحيوية».
وشكّل هذا الملتقى الإقليمي رفيع المستوى منصةً لتبادل الخبرات والرؤى بين ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية ومؤسسات التنمية وخبراء المناخ ورواد الأعمال الخضراء من مختلف البلدان الإفريقية، حيث تناولت النقاشات السبل الكفيلة بتعزيز ريادة الأعمال الخضراء، وترقية الزراعة القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، وتطوير نماذج الاقتصاد الدائري، وتثمين الموارد الحيوية، فضلاً عن توطيد التعاون جنوب-جنوب لمواجهة التحديات البيئية والمناخية المشتركة.
وتأتي مشاركة موريتانيا في هذا الحدث في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ أسس اقتصاد أخضر مستدام وشامل، انسجامًا مع التزاماتها الوطنية والدولية في مجالات التنمية المستدامة، وحماية البيئة، والتكيف مع التغيرات المناخية، وتعزيز الابتكار البيئي.
وعلى هامش المنتدى، أكدت البعثة الموريتانية اهتمام الحكومة بتعزيز التعاون مع شبكة مبادرات المناخ بإفريقيا الفرنكوفونية (ICAF)، والعمل على الاندماج الكامل في هذه المنصة الإفريقية الرائدة، بما يتيح إبراز وتثمين المبادرات الوطنية المبتكرة في مجالات الاقتصاد الدائري، والطاقات المتجددة، والتسيير المستدام للموارد الطبيعية، والعمل المناخي.
ومن شأن انضمام موريتانيا إلى هذه الشبكة أن يفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز القدرات الوطنية، واستقطاب الشراكات الفنية والمالية الداعمة للمبادرات الخضراء، بما يسهم في تمكين الشباب، وخلق فرص عمل مستدامة، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، وتسريع وتيرة الانتقال نحو اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
ومن خلال هذه المشاركة، تجدد موريتانيا تأكيد التزامها الراسخ بدعم التعاون الإفريقي، وتعزيز الابتكار المناخي، والمساهمة الفاعلة في بناء نموذج تنموي أخضر يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة، ويستجيب لتطلعات الشعوب الإفريقية نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.





.jpeg)