بيرام ينتقد قرار العفو عن النائبتين ويصفه بأنه إجراء لا يعالج جوهر القضية

قال رئيس منظمة “إيرا” الحقوقية، بيرام ولد اعبيد، إن العفو الرئاسي الصادر بحق البرلمانيتين مريم الشيخ جينغ وقامو عاشور لا يعالج، وفق تعبيره، ما تعرضتا له من “ظلم”، معتبرا أنه مجرد محاولة لتغطية القضية دون معالجة أسبابها.
وأوضح ولد اعبيد في تصريح صحفي أن النائبتين لم تكونا بحاجة إلى طلب عفو، لأنهما، حسب قوله، لم ترتكبا ما يستوجب ذلك، مؤكدا أن موقفه من الملف لم يتغير بعد صدور القرار.
وانتقد ولد اعبيد دور السلطة التنفيذية والبرلمان في القضية، محملا الأولى مسؤولية ما وصفه بانتهاك القانون والدستور، والثاني مسؤولية الصمت تجاه الملف.
وأضاف أن العفو لا يغير من رؤيته للقضية، معتبرا أن الهدف من الإجراءات المتخذة بحق النائبتين كان عرقلة ممارستهما لمهامهما البرلمانية، مؤكدا أنهما ستعودان إلى البرلمان لمواصلة نشاطهما.
كما أعلن استمرار متابعة الملف من طرف هيئة الدفاع والمنظمات الحقوقية على المستويين الوطني والدولي، نافياً أن يكون قرار العفو مرتبطا بشروط طرحتها المعارضة للمشاركة في الحوار السياسي.

.jpeg)