*أي معنى لصداقتهم .. لصداقتنا !؟*/ سيدي علي بلعمش

*أي معنى لصداقتهم .. لصداقتنا !؟*/ سيدي علي بلعمش
جرائم بيرام في حق هذا الوطن و أهله ، تجاوزت كل حدود و آن للسلطات أن تنهيها بأي طريقة.. أن تنهيها بما لا يفهم بيرام غيره و لا يستحق غيره ..

*أي معنى لصداقتهم .. لصداقتنا !؟*/ سيدي علي بلعمش
جرائم بيرام في حق هذا الوطن و أهله ، تجاوزت كل حدود و آن للسلطات أن تنهيها بأي طريقة.. أن تنهيها بما لا يفهم بيرام غيره و لا يستحق غيره ..

ليس تقييم الأكاديمي صامويل راماني الوارد في مقاله المنشور في مجلة فورين بوليسي، والذي أثنى فيه على مكانة موريتانيا وأهمية دورها الأقليمي وتسابق الدول الكبرى

تابعت باهتمام كبير ليلة البارحة وقائع حفل توقيع الميثاق الجمهوري بين حزبنا حزب انصاف وحزبي تكتل القوي الديمقراطية واتحاد قوي التقدم برعاية وزارة الداخلية واللامركزية، وقد تباينت ردود الفعل حوله بين مؤيد له ومتحفظ عليه.

يحكى فيما يحكى أن رساما محترفا رسم لوحة فأعجبته كثيرا، فأراد أن يتحدى بها الجميع، فما كان منه إلا أن علقها على جدار في شارع عام، ووضع بجنبها قلما أحمر، وكتب فوقها: إذا لاحظت خللا في اللوحة فضع فوقه نقطة حمراء.
في المساء عاد الرسام إلى لوحته، فوجدها وقد أصبحت حمراء بكاملها، بسبب كثرة ما وُضِع عليها من نقاط حمراء، فتسبب له ذلك في إحباط شديد، وفكر في هجران الرسم، ولكنه من قبل أن يهجر الرسم قرر أن يخبر معلمه الحكيم بالأمر.

حقيقة ليست ممن يدعون الاختصاص في الشأن الإفريقي ولا حتى المتطفلين على الشأن المالي؛ لكن لا أمنح الأقدمية لأحد في الشأن الموريتاني؛ ولا صوت يعلو هذه الأيام على أصوات قرع طبول الحرب على الحدود المالية المتاخمة لموريتانيا وسط الصمت الرسمي والقلق الشعبي.

تسرب إلى الاعلام مقترح لنص اتفاق بين النظام الحاكم و وجماعات الاسلامويين و الماركسيين والفرنكفونيين ممثلين في أحزاب الإنصاف و UFP و RFD .
يدعي هذا الميثاق اجراء اصلاحات ديمقراطية واتخاذ اجراءات تهدف إلى تقوية الجبهة الداخلية في وجه التحديات وحالة الاستقطاب الدولي التي تعانيها شبه المنطق.
إن قراءة للنص المقترح تبين الملاحظات التالية :

إلى كل من يعبر عن آراء تصالحية ومتفائلة للغاية بشأن الوضع الحالي في موريتانيا، وذلك حقه الكامل، أقول أنني لن أتوقف عن التكرار، الي غاية اتخاذ الإجراءات المناسبة، أن الواقع أكثر تعقيدا بكثير، ان لم يكن اكثر عشوائية وأكثر خطورة.
لقد تجاوز الفساد وسوء الإدارة كل قدرات الرئيس ولد الغزواني في السيطرة عليهما... فلا بد من عقد من الزمن علي الأقل من الإصلاحات الجذرية لسد فجوات هذه المأمورية...

الحديث عن الفساد أصبح (تماما مثله) ، على كل لسان ، بالأسماء و الأرقام و المواقع و الخلفيات و الطول و العرض و العمق ..
و حين تنتشر أي ظاهرة إلى هذا الحد و يتلقفها الرأي العام بهذا الحجم (بخط عريض تحت "هذا الحجم") ، يصبح من المستحيل أن تتراجع بأي معجزة ، إلى مستوى التعايش معها ، كما كان من قبل.

.jpeg)